الأدب التفاعلي وتحديات عصر الرقمنة
الكلمات المفتاحية:
الممارسة الإبداعية، التطور التكنلوجي، أشكال التلقي، الأدب التفاعلي، الرقمنةالملخص
لما كان الأدب التفاعلي جنسا أدبيا جديدا، له أشكاله وخصائصه الإبداعية والقرائية، فإنّ هذا الأدب لم يعد يسلّم بقدرة اللغة وحدها على التعبير. لذا سعى إلى الاستفادة من الوسائط التعبيرية التي أتاحها التطور التكنلوجي الحاصل في عصرنا من صوت وصورة وحركة...
فقد نتج عن توظيف الحاسوب خصيصا جملة من الممارسات الإبداعية، التي أفرزت أشكالا جديدة في الإنتاج والتلقي. فكان لتعدد الصور التي يقدّم بها النّص الأدبي اليوم أثره في تعدد أشكال تفاعل المتلقي اتجاه هذه النصوص الإبداعية.
تسعى هذه الدراسة إلى البحث في طرق استثمار الأديب للمعطيات التكنولوجية في إنتاج نصوص أدبية تتماشى والتطور الحاصل في عصرنا، وكذا طرق التكامل بين الأدب بأنواعه (القصيدة، الرواية، المسرحية) والتكنولوجيا الحديثة، وذلك من خلال بحث موسوم: "الأدب التفاعلي وتحديات عصر الرقمنة"سعيالبيان دور الرقمنة في تطوير الممارسة الإبداعية
