الفِعْلُ التَّعَلُّمِيُّ وَالمَوَارِدُ التَّعْلِيمِيَّةُ المَفْتُوحَةُ: ضَغْطُ النَّمُوذَجِ الثَّقَافِيِّ وَتَحَدِّي بِنَاءِ المَعْرِفَةِ
الكلمات المفتاحية:
التَّحوُّلات، الرَّقمنة، التَّعليميَّة، الموارد، اللُّغةالملخص
تروم هذه المداخلة النظر في الموارد التعليمية المفتوحة باعتبارها مكونا جديدا في الفعل التعلمي الحديث، الذي بات اليوم مزيجا بين التعليم النظامي و مجمل الموارد المعرفية المتاحة على الشابكة العالمية؛ معارف وتطبيقات وبرامج مختلفة، وتسرح الطرف في واقع استخدام هذه الموارد في المنظومة التعليمية في العالم العربي وما يرافق هذا الاستخدام من تجاوز لأوليات ومنطلقات غاية في الأهمية يأتي على قبتها تهيؤ تلك المنظومات واستعدادها لهذه الممارسات، كما ترصد أثر هذه الموارد في المتعلم وما يترتب عليها من مخاطر محتملة تنشأ عن الاستعمال غير المدروس لهذه الموارد، ولا تغفل أثر تلك الموارد على العملية التعلمية التعليمية ذاتها من حيث هي البيئة الأساس التي يمارس فيها المتعلم تعلماته المختلفة،
ولا تغفل المداخلة الحديث عن أهمية تحيين المناهج التعليمية وفق هذه المستجدات التي تتيحها الموارد التعليمية المفتوحة، كما تصوب النظر جهة مجمل المخاطر التي قد تنجم عن الاستغلال غير الواعي لهذه الموارد، وواجب المجتمع بكل مكوناته تجاه هذا المستجد
