قراءة القرآن بين التفسير والـتأويل بالعربية
الكلمات المفتاحية:
القراءة، النص القرآني، تحديد المعنى، التأويلالملخص
القرآن باعتباره آخر حلقة في سلسة الوحي، يجب أن يكون خطابا مفتوحا على مختلف مستويات الناس الإدراكية والمعرفية، حتى يفهموه فهما يتناسب مع وعيهم ومستواهم الإدراكي والذهني، فينال كل واحد منهم حظه من العلم والفهم والاعتقاد والعمل. وتعد القراءة مدخلا ضروريا لفهم الوحي والتفاعل معه حين الانصهار في الحياة.
والوحي معدّ للقراءة والفهم والإدراك، ووجب على الإنسان أن يسعى دائما للاقتراب منه لتصحيح وضعه المغلوط، واتخاذه مقياسا للصحة في الأعمال والأحكام والسلوك. ولأجل تدبر معانيه واكتشاف مراميه وغاياته، حتى يتم الائتلاف بين معاني الوحي وحياة الإنسان، بدت أهمية القراءة وأهمية الإسهام في بناء الفهم والوعي بأفكار الوحي لنقلها من أفقها الأعلى إلى ميدان التطبيق الفعلي في واقع الإنسان. فهل قرئ القرآن قراءة فعلية تفضي به إلى الفهم الحقيقي المراد من المخاطبين جميعا بهذا القرآن على اختلاف مستوياتهم، وتباعد أزمانهم؟
